بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع منذ فترة وأنا أرغب فى إعداده لأنه يقدم فكرة بسيطة عن لماذا الأصول والمصروفات مدينة والخصوم و الإيرادات دائنة ؟
قاعدة عامة
الحساب المدين مدين بالزيادة ودائن بالنقصان
الحساب الدائن دائن بالزيادة ومدين بالنقصان
من خلال هذه القاعدة تستطيع أن تعد القيود الخاصة بالعمليات التى تحدث فى المنشأة
مثال
فى نهاية شهر اكتوبر تم دفع الأجور والمرتبات الخاصة بالعاملين و التى بلغت 15000 جنيه فيكون القيد كالتالى

لاحظ معى الأتى :
المصروفات حساب مدين ( سيتم توضيح السبب فى الموضوع ) وحين قمنا بدفع المرتبات فهى فى هذه الحالة قد زادات وبالتالى ستكون فى الجانب المدين من القيد
الخزينة حساب مدين وحين قمنا بدفع المرتبات فهى فى هذه الحالة قد نقُصت وبالتالى ستكون بالجانب الدائن من القيد
وللإجابة على السؤال ” لماذا الأصول والمصروفات مدينة والخصوم و الإيرادات دائنة ؟ ” سنعرض هذه القصة
هناك مجموعة من المستثمرين يرغبون فى إستثمار أموالهم فقاموا بإنشاء شركة ( شخص إعتبارى ) تعمل فى احد الأنشطة التجارية فبالتالى أصبحت هذه الشركة التى تم إنشائها دائنة لهؤلاء المستثمرين بالمبالغ التى استثمرت فى هذا المشروع
إذن رأس المال حساب أصله دائن
من خلال هذه النقطة وبالتطبيق على القاعدة العامة سنجد أنه
أى حساب يؤدى إلى زيادة رأس المال سيكون حساب دائن وأى حساب يعمل على تخفيض رأس المال سيكون حساب مدين
ويترتب على ذلك أن
» الإيرادات كالـمبيعات ستؤدى إلى زيادة رأس المال إذن فهى ( الإيرادات » المبيعات ) حساب دائن
» الخصوم كالقروض والسلفيات تؤدى إلى زيادة رأس المال إذن فهى ( الخصوم » القروض ) حسابات دائنة
» المصروفات كالأجور و الإيجار تعمل على تخفيض راس المال إذن هى ( المصروفات » الأجور ) حسابات مدينة
» الأصول يتم شرائها وبالتالى يدفع فى سبيل ذلك اموال وهو ما سيؤدى إلى تخفيض راس المال إذن الحساب ( الأصول ) سيكون مدين
وعلى أساس هذه النقاط يكون الأتى:
» أى أصل هو حساب مدين
» أى إلتزام هو حساب دائن
» أى مصروف هو حساب مدين وستثنى من ذلك المصروف المستحق ( يظهر عند عمل التسويات الجردية ) فهو بمثابة إيراد
» أى إيراد هو حساب دائن ويستثنى من ذلك الإيراد المقدم ( يظهر عند عمل التسويات الجردية ) فهو بمثابة مصروف
أتمنى أن أكون قد وُفقت فى تقديم الموضوع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسونا من خالص دعائكم